الخلاصات

شخبطة ليه كذا

أنا من عشاق قصص نجاح الأفراد “البسطاء” في عالم الانترنت !
هي كثيره، و مجرد ما أسمع بعض منها، أرى أن نجاحاتهم في هذا العالم لم تكن من خلال طرق صعبه ووعره! بل كانت من خلال طرق سهله ممتعه …
فلا أخفيكم، أتمنى و أحلم أن تكون لي قصة من ضمن هذه القصص …
حاولت أكثر من مره، و إلى يومي هذا لم أتمكن من نجاح يرضي طموحاتي و أحلامي ..

أنا في شخبوطتي هذه، لن أتكلم عني كفرد “فشل” في قصة نجاح “انترنتيه” …
و أيضا، لن أتكلم عن قصص النجاح التي أبهرت العالم قبل أن تبهرني …

أنا في شخبوطتي هذه اعكس مدى قهري و تضايقي بأن على كثر القصص النجاحة التب قرأتها و رأيتها، لا أعرف العربيه منها!
قد يقول شخص ما بأن موقع مكتوب (maktoob.com) قصة نجاح عربيه رائعه!!
وآخر يقول موقع كووورة (kooora.com) قصة نجاح أيضا !!
نعم هي قصص نجاح احترمها و احترم القائمين عليها، لكنها النجاح هنا يشمل النطاق العربي فقط …

وشيء آخر هو أن النجاحات هذه لا توجد فيها فكره جديده و ابتكار جديد …

قبل الانترنت، كنا نلوم الحكومات و الأنظمه اللي تقتل الابتكار و الاختراع، لكن الانترنت مجاله واسع و مفتوح!
أما الآن، فالانترنت فتح المجال للعربي بمنافسة الأجنبي في ابتكاراته الانترنتيه!
أنا لن أتكلم عن شركات أمثال amazon.com و ebay.com و yahoo.com و google.com و غيرها من شركات أصحاب المليارات …
قد يكون تحقيقها صعب نوعا ما! بسبب دعم المتسمثرين (وهو ما نفقده في وطننا العربي)

هنا، أنا أتكلم عن مواقع احتاجت أفراد “بسطاء” للنجاح في هذا العالم اللا محدود …
مثل:

ليه ما عندنا شخص مثل (Mark Zuckerberg) في غرفته أنشأ موقع يساوي المليارات من الدولارات (facebook.com)؟

ليه ما عندنا شخص مثل (Alex Tew) من فكرة أقل ما يقال عنها بسيطة جعلت منه شاب بريطاني يملك المليون دولار (milliondollarhomepage.com)؟

ليه ما عندنا مثل (Lauren Luke) اللي من خلال كاميرا الفيديو في شقتها في بريطانيا جعلتها تملك شركة مكياج كبيره في العالم (ByLaurenLuke.com)؟

الأمثلة كثيرة … و ممتعه …

أتمنى أن أرى قصص نجاح عربيه “عالمية” في هذا المجال الكبير و المفتوح للجميع …

لكن السؤال “اللي يحير”،
فعلا ما هو سبب تخلف العرب عن هذه النجاحات؟
أو أن هناك نجاحات، ما حصل لي الاطلاع عليها؟

سبحان الله ! العالم بكل دياناته و شعوبه يشنون حمله هجومية “غير طبيعية” على الإسلام و المسلمين …
ولكن صدق أباالقاسم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم لما قال “يأتي على الناس زمان، القابض على دينه كالقابض على الجمر”

محمد رسول الله

في إحدى النقاشات “الكثيرة” للطلاب السعوديين المسلمين مع نصارى الأمريكان عن قضايا الدين،
سأل نصراني بـ”خبث” و بدون أية مقدمات : “تنصحني أدخل الإسلام؟ وليه؟”
رد عليه صاحبنا الطالب السعودي المسلم بحماس : ” أكيد! لأن الإسلام آخر الديانات السماوية … و الرسول محمد عليه الصلاة و السلام كمل رسالة الرسل من قبله، إبراهيم موسى و عيسى عليهم السلام”
و هنا بان خبث النصراني بقوله : “طيب فرضاً أسلمت، لكن بعد سنة اكتشفت إني اخترت الدين الخطأ! و قررت أترك الإسلام و أرجع للنصرانيه أو أي دين آخر، وقتها وش بيكون مصيري؟ تقتلوني؟”
الطالب السعودي “بلِّم” و جلس “يتأتيء” بالحكي … مالقى رد إلا إنه يقول: ” صدقني لو تسلم، ما ودك تغيير الإسلام”
ضحك النصراني و قال: “كيف تبيني أدخل دين يدعو للقتل؟ و العجيب إنكم يالمسلمين تقولون إن الإسلام دين سلام!! دينكم يدعو لقتل المرتد … لقتل الزاني المحصن و قتل من يحارب دينكم و و و ”

النقاش وقف عند نقطة بحيث الطالب السعودي قاله : ” أنا متأكد إن فيه أجوبة لاستفساراتك هذي، لكن أنا ما عندي العلم الكافي للاجابة”

القصة ما حضرتها، و لكن قصت لي. و لو أنا في موقف الطالب، كان يكون كلامي نفس كلامه تقريباً!!
لكن أنا كلي إيمان إن الإسلام لا يدعو للقتل … و إن تم و قتل شخص في الدنيا فهي عقوبة دنيويه، و في الآخره، فالله سبحانه لا يظلم أبدا.
في بعض الأحيان، صعب جدا إنك تقنع الناس بالاسلام … صدق الله سبحانه لما قال ” إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ”

وبسبب هذا النقاش، استوقفتني الآية “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ” يوم الجمعة الماضي!
سبحان الله فهذه آية تثبت مدى إيماني بأن هذا الدين عظيم، و أنه بكل تأكيد لا يدعو للقتل …
فبعثت محمد عليه الصلاة و السلام لم تكن رحمة لنا -المؤمنين- فقط ، بل للمؤمن و الكافر و المنافق و الجن و الحيوان و حتى النبات!

فكيف بشخص يُِرسل رحمة للعالمين و يدعو للقتل؟ و لكن من يفهم!!

شيء يجيب الهم والحزن ! شيء يدعو للخجل! إهانة تلوها إهانة أكبر …
إلى متى؟ ملينا … والله ملينا …

أنا مضى من عمري أكثر من ربع قرن، و في كل عمري أتابع هزيمة وراها هزيمة للمسلمين!
ليه؟
و أنا ما أتكلم عن هزيمة حرب فقط … هزائم في كل المجالات!!!
هل الهزيمة و الاهانة مربوطه بكوننا مسلمين؟ كوننا عرب؟ بكل تأكيد لا!

و بعد كل هزيمة، الوسائل الإعلاميه تنشد الأشعار و الشعوب تستميت في المظاهرات و المقالات تملأ الصفحات و الأغاني الوطنية لا تتوقف و و و …. لكن ما هي النتيجة؟
شخبطتي الآن قد تكون نتيجة لحماسي لما حصل للاسطول البحري…
و أنا متأكد مثلي مثل الغالبيه، يصبح الصبح وننسى و ننتظر هزيمة و اهانه لتحريك المشاعر الحماسية مره أخرى!

حالنا مخزي … للاسف!

لمنا العدو … لمنا حكامنا … و نلوم أنفسنا!

لكن لابد من حل!!! و أنا فعلا أتمنى أعرف … وش الممكن نسويه لتحسين حالنا المؤسف؟
ماهو دوري؟ و دور الشعوب في تحسين الحال؟ … نريد أفعال لا أقوال !!
نريد قائد يكون القدوة في وقف الاهانة و ارجاع كرامة العروبة .. الكرامة الاسلامية!
نريد قائد لا “يبحث عن مجد شخصي” … نريد قائد همه الأمة الأسلامية …
نريد قائد يخاف الله فينا …

هل ننتظر عمر؟ هل ننتظر خالد؟ أم ما الحل !!

هذا هو واقعنا المر

و الله يستر من المستقبل …

الحمد لله اللي يسمع الدعاء … هو الأمل … و لكن لابد من العمل!
ياليت عندي حل!

من زمان ما تفلسفت …

لكن فلسفتي هذي لما شفت ناس تتفلسف … قلت بـ أرد على فلسفتهم بفلسفتي الأقوى …

في البداية، أنا ما كتبت موضوعي هذا مناصرة للمرأهـ، و ما كتبته عداوة فيها …

في الاسلام، المرأهـ الله كاتب لها حقوقها و هي نص هالكون …

والله لا يخلينها منهم كلهم … من أمهات و أخوات و زوجات وبنات …

هذا “مهوب” (مهوب معناها “ليس” لكن بالعامية السعودية النجدية) موضوعي …

أنا موضوعي اللي يستخدم القرآن الاستخدام الخاطئ !! وهم كثير …

المثال الأول:

في النقاشات عن المرأه و أطباعها و صفاتها … يقولي واحد من صفات المرأه الكيد ! و أنا بصراحة ما أؤمن بهذا الشي … صحيح في نساء كيدهم يهز دول لكن هذا ما يعني إن كل النساء كيدهم عظيم ..

يرد علي واحد و يقول : “يا أخي الله قالها ‘إن كيدهن عظيم’ … ما تقرا قرآن إنت؟” … طبعا كلامه غلط .. و الحمدلله إني اقرا مثله، لكن أتوقع إني أنا فهمت من القرآن أكثر مما فهمه هو ..

الله قالها في كتابه صح! لكن ما كانت تعبر عن إرادة الله !! لو نرجع للآيه، فهي مذكوره في سورة يوسف … و قائل العبارة هذي هو قريب زوجة العزيز !! يعني هذا رأيه هو …

يعني و باختصار الآية هذي ما تثبت إن النساء كيدهن عظيم …

المثال الثاني

الأمير عبدالرحمن بن مساعد دائما يستشهد بقول الله تعالى “إن خير من استأجرت القوي الأمين” …

و يعني في هذا اختياره للموظفين …

أنا ما أقول إن هذا الكلام خطأ … قد يكون صحيح …

و مذكوره في القرآن صحيح، لكنها مذكوره على لسان و رأي ابنت شعيب عليه السلام … فكامل الأيه تقول “يا أبت إن خير من استأجرت القوي الأمين” …
يعني الأيه “مهيب” (مهيب معناها ليست لكن بالعامية السعودية النجدية) دليل على صحة الرأي هذا









الأمثلة كثيره في الاستخدامات الخاطئة، لكن هذا اللي في بالي الحين …






لكن اللي أبي أوصل له، إن القرآن ليس فقط أحكام و تشريعات .. ولكن في القرآن قصص …

ولازم نميز قبل ما نستشهد بأي دليل من القرآن …

انتهت فلسفتي ..






قفلة:

أنا استخدمت كلمة “نساء” و لا حبيت كلمة “حريم” … ولي أسبابي

موضوع دايم يدور في بالي …

تناقشنا فيه كثير لكن مالقيت اللي يشفي لقافتي !

الموضوع هو وش اتجاه القبلة في لوس انجلس .. سؤال مفروض يكون سهل جوابه

خصوصا اننا تعلمنا في الابتدائي الاتجاهات الأربع (شمال، شرق، جنوب، غرب)
الصورة اللي على اليسار تقول ان القبلة جنوب شرق، صح و إلا لا؟

لكن اللي هبل فيني ان القبلة شمال شرق !! مب بس شرق … لكن اقرب للشمال ..

على أساس أكون أدق في وصفي، القبلة 24 درجة من الشمال … الصورة اللي تحت توضح أكثر اتجاهـ القبلة من لوس انجلس

أنا شخص بطبعي ما أحب اسوي شي الا اني اكون يا مقتنع فيه أو فاهم ليه اسويه … على الأقل أحاول اعرف ليه أنا اسويه كذا …

ما ودي أكثر كلام ..

المهم،

الحمدلله على نعمة الانترنت اللي سهل علينا تدوير المعلومه!

بعد ما دورت اتضح لي إن هذا علم صعب علي فهمه في يوم و ليله!

علم الخرائط و الاتجاهات فيه نظريات و فلسفه كثيره … كثيره مره. لكن اللي قدرت أوصل له ان طريقتنا في الاتجاهات و تحديدها مهيب صحيحه

و بما ان الأرض كروية و محورها مايل بـ 35 درجة، هذا يخلينا لازم نشوف الخريطة بالطريقة التاليه (و الكعبه نعتبرها في قلب الأرض)

أنا عن نفسي، الحين اصلي و أنا فاهم ليه اصلي بهذا الاتجاه … و سبحان الله

و الشي اللي استغربت منه ان اتجاه القبلة في الآسكا شمال (بدون شرق)

اللهم تقبل صلاتنا …

شخبطه فيها فلسفه شوي لكن احب اسمي هذا النوع من الشخابيط (شخابيط ليه كذا؟)

قفلة،

يضحكني اللي يقول شف الشمس وين، و صل على اتجاه الشمس و إن شاء الله هذا الاتجاه الصحيح !!

أنا بأفهم وشلون اللي يقول الكلام هذا يعدي رابع ابتدائي

فاتورة دورتها و لقيتها في قوقل

اليوم كان فيه نقاش حلو (كالعادة) بيني أنا و مهند و فراس…
قلت أشخبطها في شخابيطي يمكن القى اللي يقنعني …

كالعادة في المطاعم (في أمريكا خصوصا) الـ gratuity تدفع بالاجبار اذا كان الزوار 6 أو آكثر
و النسبة عادة 18٪ …
و اذا كان الزوار اقل من 6 أشخاص، جرت العادة اننا ندفع ما بين 12٪-20٪ من نسبة الفاتورة!

المهم،

اليوم خلصنا اكلنا من مطعم Joe’s Crab Shack، و بعدها جت الفاتورة …
اقترح مهند و قال انا بأعطيها X دولار خدمة ما يهمني كم سعر الفاتورة ..
يقول خدمتها لي ما تفرق لو تجيب اغلى انواع الطلبات أو تجيب سلطة !!! و بصراحة هو صادق !!!

اقترح مهند يقول انه بيدفع مبلغ ثابت دايم على حسب نوع المطعم و الخدمة
و مهوب دافع نسبة من الفاتورة الا لما يقتنع ليه الخدمة تدفع بالنسبة من الفاتورة!

سؤالي ليه ندفع 15٪، 18٪ أو بعض الأحيان 20٪ من مبلغ الفاتورة؟
و ماندفع على حسب نوعية الخدمة و المطعم؟