الخلاصات

شخبطة بلا معنى

Avatar Vs. Titanic

الكاتب: رش رش | التصنيفات: شخبطة بلا معنى


طبعا الكل يعرف الفيلمين …

الفيلم الأول:



Titanic (انتج عام 1997) واللي حقق الرقم القياسي في الدخل (عن طريق تذاكر البيع في السينما فقط) وهو:

1.8 مليار دولار (600.8 ميلون دولار من الولايات المتحدة الأمريكية “ما أحب اسميها امريكا لان كندا و المكسيك و كوستاريكا … الخ كلها أمريكا”)

و استمر عرضه لمدة 41 أسبوع

(تكلفة الفيلم 200 ميلون دولار)


والفيلم الثاني



Avatar (انتج عام 2009) و إلى يوم كتابتي لهذي الشخبوطة، الدخل عن طريق شباك التذاكر هو :

2.2 مليار دولار! (633 مليون دولار من الولايات المتحدة الأمريكية)

وهذا ماله إلا 54 يوم عرض (7.7 أسابيع) … يعني مستمر والله أعلم كم بيدخل

(تكلفة الفيلم 500 ميلون دولار)





لكن

أنا ما كتبت شخبوطتي على أساس أعطي أخبار، لكن هذا شي ما دخل مخي !!

كيف فيلم في 6 أسابيع قدر يدخل أكثر من فيلم “اسطوري” استمر أكثر من 40 أسبوع ؟!

بمناقشتي مع بعض الشباب، قلت عام 97 ميلادي التذاكر كانت ارخص، فمن الطبيعي ان مع مرور الوقت الافلام تدخل أكثر و السبب يرجع لتضخم أسعار التذاكر


ومثل دايم، الحمدلله اللي الله سهل المعلومة في الانترنت …

بعد التحري و البحث … لقيت معلومه حلت مشكلتي ،،، لكنها تخص أمريكا بس!

عام 97م كان معدل التذاكر 4.59 دولار

وفي يومنا هذا معدل التذاكر 7.61 دولار


يعني لو بنحسب، لو Titanic سعر تذكرته مثل تذاكر Avatar كان صار دخل Titanic :

970 مليون دولار بدل 600.8 مليون دولار …

يعني أكثر من Avatar بـ 337 مليون دولار (يعني 50٪ زيادة)


باختصار صحيح ان Avatar دخل اكثر، لكن هذا ما يعني انه أكثر مشاهده!





شخبطتي فيها فلسفة شوي، لكن أتمنى إن الصورة وضحت

على بركة الله ندخل عالم التدوين …

بدخلها و ما في بالي أي شي !! داخل لأني قلت 2010 بسوي شي جديد …

حبيت اشخبط … و دام الانترنت مفتوح للجميع، قلت بـ اشخبط حالي حال غيري!

الموضوع يمكن نزل متأخر لكن انا بديت الفكرة و الشغل على الموقع من تاريخ 2 شهر 1 من سنة 2010

أولا، أنا باستخدم الكلام العامي في الكتابة لاني شخص غير تقليدي … لكن حبي للغة العربية يمكن في بعض الأحيان يجبرني اني استخدمها …

والشي الثاني، يمكن في مشاكل بسيطة في تصميم الموقع، لكن هذا بيتطور -ان شاء الله- دامي داخل اكثر في عالم التدوين


إلى ذاك الحين، ربنا يسهل


قصيرة شخبوطتي الأولى … لكن البداية دايم كذا

توكلنا على الله