من هو الإصلاحي؟
24 يناير
الحمد لله أن هناك أشخاص كثر،
من كل فئات المجتمع،
ومن كلا الجنسين يستخدمون تويتر استخداما غير تافه…
أذكر في بداية الانترنت،
منتديات التسلية ومواقع الدردشة والتعارف كانت السائدة،
لم ارى فيها ما يفيدنا…
أما الآن،
خاصة في تويتر،
فالنقاشات والاطروحات تمس الاصلاح والتطوير في كل القضايا،
من السياسية والاقتصادية إلى الرياضية والفنية.
كثير ممن يستخدمون هذه الوسيلة الفعالة يصف نفسه بـ ” ناشط حقوقي”
أو “باحث عن العدل والمساواة”
أو بأي وصف اصلاحي جميل!
لا ضير في ذلك،
فأتمنى أن نكون جميعا كذلك
ولكن،
١) هل الاصلاحي الحقيقي يثير المشكلة ويلوم المتسبب؟
أم أنه يثير المشكلة ويقترح حلول لها؟
٢) هل الإصلاحي الحقيقي يبني أحكامه على أقوال الناس ومن موقف او اثنين؟
أم أنه يتحرى ويتأكد قبل صدور حكمه؟
٣) هل الإصلاحي الحقيقي يتبنى أي فكرة وكل فكرة مجرد أنها حديث الشارع؟
أم أنه يركز في ما يفهمه ومختص به؟
٤) هل الإصلاحي الحقيقي يبحث عن الشهرة والمجد الشخصي؟
أم أنه يتنازل عن الـ “أنا” لمجرد تحقيق هدف الإصلاح؟
٥) وفي النهاية، هل الإصلاحي الحقيقي متشائم متذمر؟
أم متفائل بنّاء؟
تقبلوا تحيات متساءل وصل لمرحلة الاكتئاب من كثرة التذمر وقل العمل
قفلة،
لنتعلم من غاندي، الاصلاحي الحقيقي، الذي قال: “كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم”





