10 معلومات تستاهل المشاركة

4 أبريل

اخترت هذه الـ 10معلومات التي أرى أنها تستحق المشاركة.
لا أعلم كيف أستفيد من هذه المعلومات٬ لكن لعل من يقرأها يستفيد منها في مجال معين
سأقدمها على طريقة هل تعلم؟

@@@

1- هل تعلم حملة Go Paperless الأمريكية كلفتهم ضعفين ما وفرتها الحملة؟ وأن ممن دعم هذه الحملة شركة أرامكو السعودية؟

2- هل تعلم أن ما بين كل 127 سعودي، شخص يملك سلاح على الأقل؟

3- هل تعلم أن ما يستخدمه الفرد السعودي من البنزين في الاستخدام الشخصي يعادل 4 أشخاص أمريكان؟

4- هل تعلم أن معدل ما يأكله الأمريكي في اليوم يعادل ما يأكله الغير أمريكي في 6 أيام؟

5- هل تعلم أن ما بين 4 أفراد أمريكيون 3 يقرأون كتاب واحد على الأقل في السنة٬ بينما شخص من بين 5 أشخاص سعوديون يقرأون كتاب واحد في السنة؟

6- هل تعلم أن ما بين كل 10 جرائم في أمريكا يتمكن معرفة 7 من المجرمين بينما في السعودية يتمكن معرفة 3 مجرمين من 10 جرائم؟

7- هل تعلم أن حاكم ولاية ميشغين ريتشرد والدمارتر في عام 1970 استغل منصبه وتحصل على مبلغ 100 الآف دولار بغير وجه حق، وكون ثروة بسببها تقدر بـ 400 ألف دولار؟ وفي عام 1995، تم حجر جميع أمواله بسبب ذلك؟ بينما في بلدي مبالغ أكثر من هذه لا تحرك ساكن؟

8- هل تعلم أن الحد الأعلى لمصروفات الولائم الرسمية للرئيس الأمريكي لا تتعدى الـ 10 الآف دولار؟ بينما في بلدي إحدى ولائم الوزراء الرسمية كلفت 350 ألف ريال سعودي؟

9- هل تعلم أن جميع ما ذكرت مصدره خيالي؟

10- هل تعلم ان في بلدي هكذا تثار الفتن؟ بناءا على كلام فاضي ليس مبني على أساس علمي وموثق

@@@

قفلة،

أتمنى أن أعلم، هل يُحاسب الكاتب والصحفي والإعلامي على معلومات ليست مبنية على أساس علمي وموثق؟

شخابيط مبتعث (4): همبرغر وبيبسي

31 مارس

قصص الإبتعاث التي سمعت وشاهدت وقرأت كثيرة …
وإحداها التي كانت في أواخر الستينات الميلادية …
في تلك الفترة، النقلة الحضارية والثقافية كانت كبيرة جدا جدا!
يحكون لنا من هم في ذلك الجيل بعض المواقف التي لا يمكن لها أن تتكرر في هذا الجيل.
لأننا والحمد لله، تتطورنا في المملكة والاختلافات موجودة لكن ليست كما كانت في جيل الستينات والسبعينات ..

@@@

المهم، مبتعث سعودي في ولاية تكساس يتردد دائما إلى مطعم مجاور لمكان إقامته
وهذا المبتعث ما يعرف من اللغة الانجليزية إلا القليل جدا!
فسمع مره عن الهمبرغر والبيبسي …
فكل مره يأكل في المطعم يطلب ويقول:

“One hamburger, and one Pepsi”

ومل صاحبنا من هذه الوجبة!
يأكلها يوميا وحب يغير أكله
فكلم صديق له سعودي يعرف انجليزي أكثر منه …
قاله: ” يا أخوي مليت من هذا الهمبرغر أبي أكل شي جديد!”
نصحه السعودي بطلب الستيك …
كتب صاحبنا الطلب في ورقة علشان ما ينساها ..

@@@

جاء اليوم الموعود وتوجه صاحبنا إلى مطعمه القريب
وابتسم وقال للجرسون:

“Please, One Steak and One Pepsi”

رد عليه الجرسون:

“?How would you like this to be cooked”
- الترجمة “كيف درجة الاستواء التي تبيها في طلبك؟”

طبعا صاحبنا ما فهم شيء واختفت الابتسامة وقال:

“One hamburger, and one Pepsi”

@@@

قفلة،

ذاك الجيل، كان يعتقد أن الحليب بالشوكولاته هي نتاج لبقرة خاصة تنتج الشوكولاته مع حليبها

ما الفائدة من الكتابة؟

14 مارس

مثلي مثل الكثير من القراء، أتأثر بما اقرأ
فليت كل من يكتب مقال، تغريدة أو رسالة أن يفكر لماذا يكتبها وما نتيجة ما يكتبه

@@@

أنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة ..
ولا أعتقد أن وراء كل حادثة تحصل في العالم العربي هي نتيجة تخطيط “صهيوني” …
لكن، بعض المشاكل والتفرقات وسوء الفهم سببها عدم الادراك فيما نقول ونكتب ونفعل…
فلذلك، علينا أن نفكر قبل أن نكتب … ما الفائدة من الكتابة؟

@@@

في الجرائد الكثير من الكتاب لا أرى فيما يكتبون إلا النقد …
النقد بلا هدف نبيل … النقد بهدف إما الشهره أو إثارة الفتنة …
وليت كل من ينتقد يبني نقده على حقائق!
بل من كلام الناس أو معلومات منقوصة …
مللنا مقالات لا هدف منها إلا تضييق الصدر …
وفي المقابل مللنا بمقالات لا هدف منها إلا التطبيل لأهداف شخصية …
نريد من ينصف …
نريد من يكتب المفيد …

@@@

في توتير، مثلاً، يأتي شخص يُتابع بالالآف بل مئات الالآف ويكتب :
“حسبنا الله عليك يا فلان ونعم الوكيل على هذا الظلم”
إن كان فعلا مظلوما، فما فائدة كتابة ما كتب؟
أيريد أن يقول أنه مظلوم فقط لإثارة الفتنة؟
أم أنه يبحث عن حل؟
إن كان يبحث عن حل، فهل نشر مظلمته للعامة حل؟
وإن كان يعني ما يقول، فلماذا يقولها للناس؟ ألم يوكل الله في هذا الأمر؟

@@@

هي مجرد أسئلة أحاول أن أفهمها لمثل واحد من بعض ما يكتب في الجرائد والتغريدات التي أقرأها …
إني أرى إحتقان كبير من الناس …
وفي رأيي أن مثل هذه الكتابات ما هي إلا “كب الزيت على النار”
ونحن نبحث عن الماء لإطفاء النار …
فياليت كل من يكتب يفكر،
ويحلل ويتأكد أن ما يكتبه مفيد ولا يوجد أي مجال للأذى …

@@@

قفلة،
كاتب ينتقد في السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع، رجال الدين، والفن ليس بكاتب …
هذا اسمه الـ “سوبر مان”

شخابيط مبتعث (3): أحشفاً وسوء كيلة؟

7 مارس

 

عادة سيئه …
كريهه، نتنه، مضره، بلوه (بلاء) …
لكن هناك من يصر على استخدام هذه السيجارة!
ربي يحفظهم ويتركونها من غير شر

@@@

عدد ليس بالهين من المبتعثين الذين رأيت مدخنين،
هو أمر راجع لهم ولست مسؤولا عن صحتهم،
لكني مستاء من تشويه صورة السعوديين هنا في الولايات المتحدة الأمريكية
ليس لأننا ندخن، فالدخان تعلمناه منهم …
لكني مستاء من طريقة استخدامنا لهذه الأفة …

@@@

في أحد المعاهد اللغة المكتظة بالسعوديين،
خصص مكان للتدخين يبعد 7 أمتار فقط عن مبنى المعهد،
وخصص أيضا مكان لرمي الـ”قطف” (باقي السيجارة المنتهية)
لكن كثير من السعوديين في هذا المعهد، وللأسف، لا يتبع النظام،
فمجرد خروجه من الفصل، يشعل سيجارته ويرميها في أي مكان بعد إنتهائه
ناهيك عن الأذى الذي يسببه بالرائحة وسوء المنظر،
فأنه يسيء الأدب ويخل بالنظام،
كل المعلمين والمعلمات كرروا لهم بأن الدخان ممنوع،
وعلقوا لافتات في الجدران،
يحس بعضنا أننا نتعامل معاملة الأطفال من كثرة التكرار!
لكن …
إصرار عجيب على تعدي النظام!
وإن تكلمت مع أحدهم يقول:
“لست أنا من رمى تلك السيجارة” (ويؤشر على سيجارة رماها سعودي آخر)
فعلا، أحشفا وسوء كيلة؟

@@@

تعّبناهم وأسأنا صورتنا!
إلى درجة أن المسؤول عن المعهد تكلم مع رئيس نادي الطلاب السعوديين وقال له:
“إننا وظفنا شخص مخصص لتجميع نفاياتكم أيها السعوديون!”

@@@

السعودي أفضل من كذا،
ولكن والله إنهم قلة من يشوه الصورة،
لكن للاسف قاعدة “الخير يخص والشر يعم!” تطبق في كل مكان
فأرجو من القلة مراعاة اسمنا لأنهم هنا لا يمثلوا أنفسهم،
وإنما يمثلون شعب يتبع سلوك الإسلام في حياته

@@@

قفلة،
لنتذكر مقولة “ياغريب كن أديب”
وأن المال لا يجلب الإحترام، ولكن الإحترام يجلب الإحترام

شخابيط مبتعث (2): أول كبسة

28 فبراير

استكمالا لسلسة شخابيط مبتعث،
سأتحدث اليوم عن إحدى المواقف التي تعلمت منها “فن” الطبخ.
واليوم قررت أشخبط بالعامية لإيصال الموقف بطريقه تكون أقرب للحقيقة

@@@

الموقف في بداية الإبتعاث (عام 2001)
مثلي مثل كل مبتعث، يشتهي الأكلات السعودية …
والواحد يضطر إنه يجرب المطبخ لأغراض غير الشاهي والبيض …
المهم، في ليلة من الليالي حبيت أطبخ!
والوقت ما كان مناسب للاتصال بالوالدة للاستفسار عن كيفية طبخ الكبسة
ولحسن حظي، أذكر منتدى على الانترنت اسمه “عالم حواء”
دخلت المنتدى وحسيت بشيء غريب شككني في رجولتي!
الوصفات كلها بصيغة الأنثى. الكلمات فيها “ضعي” و”قطعي” و”تأكدي” … وهلم جرا
فاخذت قرار وقلت ماأحد داري من أنا،
ولو يكتبون اللي يكتبونه أنا مشتهي هالكبسة!
فسجلت في المنتدى باسم أم أحمد وفي وصفي كتبت أني زوجة مبتعثة ..
لعلي اسأل وألقى من يجيب ..

@@@

كأول كبسة، من المفروض أن يكون حقل التجارب لفئة “أمون” عليها!
ولكن من سوء حظي، أن أخي اجتماعي بدرجة مزعجة …
فعزم نص شباب المدينة على كبسة أخوه!
أقول له: “القدر ما يكفي أولا، ثانيا لا نِنّكب ولا تضبط!”
يرد علي يقول: “لقمه هنيه تكفي ميه. ولو ماضبطت نكلم بيتزا يوصلون كخطة طوارئ”

@@@

ورضيت بالأمر الواقع وكبست على بركة الله
انتهت الطبخة المنتظرة،
ولله الحمد أُكلت ومدحها من مدح بمدح مبالغ فيه!
ما أدري هل هي مجاملة أم إنهم جوعانين لدرجة إنهم يأكلون أي شيء قدامهم؟

@@@

مرت الأيام،
وزارنا الشيف الكبير صاحب الخبرة من مدينة ثانية
وحبيت استغل وجوده بأنه يطبخ لنا كبسة وأتعلم منه
سألني عن البهارات الخاصة اللي استخدمتها في طبختي الماضية
وأعطيه بهارات الوالدة “السبشل”
كخبير في الطبخ، بدأ يشمها ويناظرني
وسألني: “متأكد؟! هذي بهارات أمك؟ ورني وش جابت غير البهارات؟”
وريته البهارات والهيل والقهوة (بن) والمكسرات …
فجأة بدأ يضحك!
قاللي: “الله يصلحك، هذي القهوة مب البهارات!”
للأسف كتبت على علبة البهارات “قهوة (بن)”
وعلى علبة البن “بهارات أم أحمد السبشل” !!!

وأول كبسة لي كمبتعث كانت:

كبسة بالقهوة!

@@@

قفلة،

الفائدة من الموقف أن تقييم الأكل من شباب مبتعثين ما أعتبره تقييم!
ما شاء الله عليهم يأكلون أي شيء ويقولون لذيذ!
أجل كبسة بالقهوة لذيذة؟!!

شخابيط مبتعث (1) : تجميع لأوراق مبعثرة

22 فبراير

كنت ولازلت أؤمن بأن الابتعاث من أهم الخطوات التي أقدمت عليها …
أهميتها ليست في المناهج التعليمية التي درستها، وليست في هيئة أعضاء التدريس الذين تعلمت على أيديهم فقط ..
ففي السعودية يوجد لدينا جامعات وهيئة أعضاء تدريس ما تضاهي إن لم تتفوق على الكثير من الجامعات التي نبتعث لها ..
(واللي يقول غير كذا، أبيه يقنعني)

@@@

لكن لماذا الابتعاث مهم جدا لي ولشباب وشابات هذا البلد؟
الأهمية تكمن في التجربة والمواقف التي نتعرض لها …
والتي مكّنتنا من الاعتماد على النفس،
وعلمتنا ثقافة الاختلاف (التي نفتقدها)،
واحترام الأنظمة (نفتقدها؟ “ربما”)،
وعرفنا أسباب التي جعلتهم في المقدمة،
وتعرّفنا أكثر على النِعم التي ننعم بها بسبب افتقادهم لها
وقيمة الأهل والأقارب والأصدقاء.

@@@

هي تجارب وقيم وقصص عشناها في الغربة،
في سلسلة هذه الشخابيط (شخابيط مبتعث)،
سأسرد بعض المواقف التي عشتها، سمعتها ورأيتها
بعضها مضحك، وبعضها مؤلم
قليل منها مفيد، ومعضمها قصص بلا عبر
سأحاول جمع هذه الأوراق المبعثرة من ذاكرتي وسردها في فترات زمنية متقطعة

@@@

قفلة،
مللنا من النظر إلى الجانب السيء من الإبتعاث. هو جانب صغير جداً لا يقارن بالجانب الإيجابي!

أحبك من كل قلبي، أم عقلي؟

15 فبراير

تصيبني حالات تفكير غريبة دائما، وغالبا ما تكون في السيارة!
إحدى حالات التفكير التي أصابتني منذ فترة قريبة
هي تفكيري بارتباط الحب والمشاعر بالقلب!
تساءلت لماذا القلب؟ وهل فعلا مصدر هذه المشاعر القلب؟
إذا كان القلب فعلا، إذا مادور العقل!؟
هل أخذنا المعلومة ممن سبقونا أن الحب مصدره القلب؟
أم أنها فعلا حقيقة؟
أيضا، لماذا يقال لنا: فكر بعقلك لا قلبك؟

@@@

لعل البعض يرى هذا التفكير مضيعة للوقت،
ولكن شخصيتي تجبرني على التحري والبحث عن الحقيقة التي تقنعني
والانترنت نعمة لانحسد عليها
سهلت علينا مهام البحث الشاقه
فبعد البحث القليل والقراءة الكثيرة استنتجت ما يلي (باختصار):

مصدر المشاعر والأحاسيس هو العقل بكل تأكيد..
الحب والكره والإعجاب والرحمة كلها من العقل…
كنا نعتقد أنها من القلب لسبب بسيط
أن نبضات القلب وانقباضها هو مؤشر هذه الأحاسيس
أما والعلم تطور، فثبت أن لكل إحساس هرمون خاص يفرزه العقل للجسم
فمثلا هرمون الحب يدعى بـ أوكسيتوسين
وهرمون السعادة يدعى بـ سيروتونين
ولكل هرمون تأثير معين على أعضاء الجسم
ومن تأثيرات هذه الهرمونات المختلفة:
- سرعة نبضات القلب
- انكماش القلب
- توسعة الأوعية الدموية
- توسعة الرئة
- ارتفاع درجة الحرارة
- … الخ

علم الهرمونات والأعصاب المتعلقة بها بحر بلا شك،
ولكن المعلومة التي أردتها

أننا نحب بعقولنا ونشعر به في قلوبنا

@@@

قفلة،

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي وقلب من يقرأ على دينك

من هو الإصلاحي؟

24 يناير

الحمد لله أن هناك أشخاص كثر،
من كل فئات المجتمع،
ومن كلا الجنسين يستخدمون تويتر استخداما غير تافه…

أذكر في بداية الانترنت،
منتديات التسلية ومواقع الدردشة والتعارف كانت السائدة،
لم ارى فيها ما يفيدنا…

أما الآن،
خاصة في تويتر،
فالنقاشات والاطروحات تمس الاصلاح والتطوير في كل القضايا،
من السياسية والاقتصادية إلى الرياضية والفنية.

كثير ممن يستخدمون هذه الوسيلة الفعالة يصف نفسه بـ ” ناشط حقوقي”
أو “باحث عن العدل والمساواة”
أو بأي وصف اصلاحي جميل!
لا ضير في ذلك،
فأتمنى أن نكون جميعا كذلك

ولكن،

١) هل الاصلاحي الحقيقي يثير المشكلة ويلوم المتسبب؟
أم أنه يثير المشكلة ويقترح حلول لها؟

٢) هل الإصلاحي الحقيقي يبني أحكامه على أقوال الناس ومن موقف او اثنين؟
أم أنه يتحرى ويتأكد قبل صدور حكمه؟

٣) هل الإصلاحي الحقيقي يتبنى أي فكرة وكل فكرة مجرد أنها حديث الشارع؟
أم أنه يركز في ما يفهمه ومختص به؟

٤) هل الإصلاحي الحقيقي يبحث عن الشهرة والمجد الشخصي؟
أم أنه يتنازل عن الـ “أنا” لمجرد تحقيق هدف الإصلاح؟

٥) وفي النهاية، هل الإصلاحي الحقيقي متشائم متذمر؟
أم متفائل بنّاء؟

 

تقبلوا تحيات متساءل وصل لمرحلة الاكتئاب من كثرة التذمر وقل العمل
قفلة،
لنتعلم من غاندي، الاصلاحي الحقيقي، الذي قال: “كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم”

أنتِ منّي، وأنا منكِ

20 ديسمبر

أحبك، وأتباها بحبك …
أنت فخري، وعزي، وجاهي …
يحتفلون بك في يوم،
و أنت كل حفلاتي …

@@@

فتنتيني بجمالك ..
أسرتيني بكمالك..
امتلكتيني بمرونتك ..
ياأعظم أقرانك

@@@

لست لي وحدي، ولا أغار..
لست صغيرة، ولا أبالي ..
لا أخشى عليك،
فأنت خالدة حتى بعد الفناء

@@@

كيف أمدحك والله عز وجل ميزّك؟
كيف أصفك والدرر في أحشائك؟
ماذا أقول ياحيرة الشعر والنثر؟
اعذريني، يجف القلم وإنصافك يستحيل
@@@

اعذرينا يا لغة القرآن ..
اعذرينا يا من وسعتِ فصاحة وبلاغة كلام الله..
اعذرينا لأننا نعتقد أنك لن تَسعي العلوم الحديثة!
اعذري جهلنا يا اللغة العربية

قفلة،
قال الله عز وجل “إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون”

عيب علينا، فالعيب فينا

6 ديسمبر

أتفاخر ويتفاخر معظم -إن لم يكن كل- سعودي بأن الله مّنَ علينا نعمة الإسلام …
ونّدعي دوماً بأن بلدنا متمسك بشريعة الإسلام !!
وفي نظري أننا نسيء لهذا الدين العظيم بهذا الإدعاء الخاطئ!

@@@

بكل بساطة، لو أننا فعلا نتبع شرع الله … هل:
1) هل أصبحت كلمة “بنات” أو “صور بنات” الأكثر تداولاً في محرك البحث Google Image السعودي؟
(المصدر – http://rsh-rsh.com/wp-content/uploads/2011/12/GoogleInsight.jpg)

2) هل أصبحت عدد الجرائم الجنائية في هذا البلد في عام واحد 90 ألف جريمة؟ و 44 ألف حالة سرقة؟
(المصدر – http://islamtoday.net/bohooth/artshow-12-73890.htm )

3) هل أصبح النزيه عملة نادرة لدرجة أنه يكافئ على نزاهته؟
(أولى قرارات هيئة مكافحة الفساد – المصدر http://www.aleqt.com/2011/07/22/article_561681.html)

4) هل نحتاج إلى مؤسسة حكومية كبيرة بميزانيتها الثقيلة كي يأمرونا بالمعروف وينهوننا عن المنكر؟! هل قل المعروف وكثر المنكر في السعودية؟

5) هل أصبحت المملكة ترتيبها الـ 50 في أقل الدول فسادا؟
(بمعدل 4.7 من 10 – المصدر http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2010/results)

@@@

“هلّاتي” كثيرة …
لكن المختصر -ولعله المفيد-، أن الإسلام لا يمكن بأي حال من الأحوال ينتج هذه النتائج المخيفة !!
فالإسلام الصحيح هو منهج حياة سليم، سلوك راقي، وأخلاق رفيعة ..
الإسلام يدعو إلى الأمانة، الصدق، الإخلاص، التسامح … يدعو إلى كل مافيه خير للمجتمع ..
العيب فينا وفي تعاملنا مع الإسلام …
العيب فينا و في تصغيرنا له بتفسيراتنا …
الإسلام ياأهل الإسلام كامل ونحن محظوظين جدا بانتمائنا له …
فلنستغل هذا المنهج العظيم استغلالاً سليما ..

@@@

قفلة،
الإسلام ليس في المظهر فقط!
فنبينا عليه أفضل الصلاة والسلام بعث ليتمم “مكارم الأخلاق” ..