الخلاصات

بسم الله و الحمد لله …
الحمدلله على نعمة الدعاء ..
الحمد لله على نعمة مناجاة الخالق جل و علا …
و ما أجملها من مناجاة …

“شخبوطتي” هذه تم كتابتها في رمضان 1431 هجرية، و في هذا الشهر الفضيل المليء بالروحانيه و العبادة تتم صلاة التراويح …
خشوع و طمأنينة جماعية بين المسلمين … فقدت أجوائها و أنا في دراستي في أمريكا …
مضت سنوات كثيره و أنا أصوم رمضان في بلاد غير مسلم ..
و لكن الحمد لله على نعمة الاسلام و نعمة الوطن ..

المهم، في إحدى مساجد الرياض، ذهبت إلى مسجد أحب صوت الإمام فيه … فصليت صلاة التراويح ..
و في دعاء الإمام في ركعة الوتر قال -كما يقول كثير من الأئمة- :

“اللهم عليك باليهود و النصارى، اللهم يتم أطفالهم، ورمل نسائهم، اللهم عليك بهم فأنهم لا يعجزونك … ” الى آخر الدعاء

و بكل أمانة، لم أقل “آمين” على هذا الجزء من الدعاء!

ترددت كثيرا، و لكن ذهبت إلى الإمام فور انتهائه من الاستغفار … سلمت عليه و أثنيت عليه كثيرا ثم ناقشته و كان الحوار كالتالي:
أنا : “ياشيخ، طبعا الله ما يعجز عليه شيء، هل هذا صحيح؟”
الإمام : “أكيد”
أنا : “طيب، هل تتمنى إن اليهود و النصارى يموتون على كفرهم، و إلا يسلمون؟”
الإمام ضحك و قال : “أكيد يسلمون! أنت وين تبي توصل؟”
أنا : “ياشيخ دامنا ندعي فياليت ندعي لليهود و النصارى بالهداية بدل ما ندعي عليهم باليتم و الموت و العذاب! الإسلام دين ضد العنف و الأذى! و بصراحة يا شيخ إني ما قلت آمين في دعائك عليهم!”
الإمام : “بارك الله فيك، و أشكرك على إثارة النقطة هذي، لكن ورد إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- دعى على المشركين في حالة حرب! لكن الأصل هو الدعاء لهم بالهداية”
أنا : “الله يجزاك خير، لكن الدارج الآن هو الدعاء عليهم و قل ما نسمع من يدعو لهم بالهداية”

موقف حصل لي و جعلني أفكر كثير!
لو يهودي أو نصراني أحب أن يعتنق الإسلام و سمع هذا الدعاء و خلفه الآلاف من المسلمين، هل سيسلم؟
أشك






قفلة،
بعد يوم من مناقشتي الإمام، دعى لليهود و النصارى بالهداية، و بعد الصلاة ذكر النقاش الذي دار بيننا للمصلين !

أنا من عشاق قصص نجاح الأفراد “البسطاء” في عالم الانترنت !
هي كثيره، و مجرد ما أسمع بعض منها، أرى أن نجاحاتهم في هذا العالم لم تكن من خلال طرق صعبه ووعره! بل كانت من خلال طرق سهله ممتعه …
فلا أخفيكم، أتمنى و أحلم أن تكون لي قصة من ضمن هذه القصص …
حاولت أكثر من مره، و إلى يومي هذا لم أتمكن من نجاح يرضي طموحاتي و أحلامي ..

أنا في شخبوطتي هذه، لن أتكلم عني كفرد “فشل” في قصة نجاح “انترنتيه” …
و أيضا، لن أتكلم عن قصص النجاح التي أبهرت العالم قبل أن تبهرني …

أنا في شخبوطتي هذه اعكس مدى قهري و تضايقي بأن على كثر القصص النجاحة التب قرأتها و رأيتها، لا أعرف العربيه منها!
قد يقول شخص ما بأن موقع مكتوب (maktoob.com) قصة نجاح عربيه رائعه!!
وآخر يقول موقع كووورة (kooora.com) قصة نجاح أيضا !!
نعم هي قصص نجاح احترمها و احترم القائمين عليها، لكنها النجاح هنا يشمل النطاق العربي فقط …

وشيء آخر هو أن النجاحات هذه لا توجد فيها فكره جديده و ابتكار جديد …

قبل الانترنت، كنا نلوم الحكومات و الأنظمه اللي تقتل الابتكار و الاختراع، لكن الانترنت مجاله واسع و مفتوح!
أما الآن، فالانترنت فتح المجال للعربي بمنافسة الأجنبي في ابتكاراته الانترنتيه!
أنا لن أتكلم عن شركات أمثال amazon.com و ebay.com و yahoo.com و google.com و غيرها من شركات أصحاب المليارات …
قد يكون تحقيقها صعب نوعا ما! بسبب دعم المتسمثرين (وهو ما نفقده في وطننا العربي)

هنا، أنا أتكلم عن مواقع احتاجت أفراد “بسطاء” للنجاح في هذا العالم اللا محدود …
مثل:

ليه ما عندنا شخص مثل (Mark Zuckerberg) في غرفته أنشأ موقع يساوي المليارات من الدولارات (facebook.com)؟

ليه ما عندنا شخص مثل (Alex Tew) من فكرة أقل ما يقال عنها بسيطة جعلت منه شاب بريطاني يملك المليون دولار (milliondollarhomepage.com)؟

ليه ما عندنا مثل (Lauren Luke) اللي من خلال كاميرا الفيديو في شقتها في بريطانيا جعلتها تملك شركة مكياج كبيره في العالم (ByLaurenLuke.com)؟

الأمثلة كثيرة … و ممتعه …

أتمنى أن أرى قصص نجاح عربيه “عالمية” في هذا المجال الكبير و المفتوح للجميع …

لكن السؤال “اللي يحير”،
فعلا ما هو سبب تخلف العرب عن هذه النجاحات؟
أو أن هناك نجاحات، ما حصل لي الاطلاع عليها؟

سبحان الله ! العالم بكل دياناته و شعوبه يشنون حمله هجومية “غير طبيعية” على الإسلام و المسلمين …
ولكن صدق أباالقاسم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم لما قال “يأتي على الناس زمان، القابض على دينه كالقابض على الجمر”

محمد رسول الله

في إحدى النقاشات “الكثيرة” للطلاب السعوديين المسلمين مع نصارى الأمريكان عن قضايا الدين،
سأل نصراني بـ”خبث” و بدون أية مقدمات : “تنصحني أدخل الإسلام؟ وليه؟”
رد عليه صاحبنا الطالب السعودي المسلم بحماس : ” أكيد! لأن الإسلام آخر الديانات السماوية … و الرسول محمد عليه الصلاة و السلام كمل رسالة الرسل من قبله، إبراهيم موسى و عيسى عليهم السلام”
و هنا بان خبث النصراني بقوله : “طيب فرضاً أسلمت، لكن بعد سنة اكتشفت إني اخترت الدين الخطأ! و قررت أترك الإسلام و أرجع للنصرانيه أو أي دين آخر، وقتها وش بيكون مصيري؟ تقتلوني؟”
الطالب السعودي “بلِّم” و جلس “يتأتيء” بالحكي … مالقى رد إلا إنه يقول: ” صدقني لو تسلم، ما ودك تغيير الإسلام”
ضحك النصراني و قال: “كيف تبيني أدخل دين يدعو للقتل؟ و العجيب إنكم يالمسلمين تقولون إن الإسلام دين سلام!! دينكم يدعو لقتل المرتد … لقتل الزاني المحصن و قتل من يحارب دينكم و و و ”

النقاش وقف عند نقطة بحيث الطالب السعودي قاله : ” أنا متأكد إن فيه أجوبة لاستفساراتك هذي، لكن أنا ما عندي العلم الكافي للاجابة”

القصة ما حضرتها، و لكن قصت لي. و لو أنا في موقف الطالب، كان يكون كلامي نفس كلامه تقريباً!!
لكن أنا كلي إيمان إن الإسلام لا يدعو للقتل … و إن تم و قتل شخص في الدنيا فهي عقوبة دنيويه، و في الآخره، فالله سبحانه لا يظلم أبدا.
في بعض الأحيان، صعب جدا إنك تقنع الناس بالاسلام … صدق الله سبحانه لما قال ” إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ”

وبسبب هذا النقاش، استوقفتني الآية “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ” يوم الجمعة الماضي!
سبحان الله فهذه آية تثبت مدى إيماني بأن هذا الدين عظيم، و أنه بكل تأكيد لا يدعو للقتل …
فبعثت محمد عليه الصلاة و السلام لم تكن رحمة لنا -المؤمنين- فقط ، بل للمؤمن و الكافر و المنافق و الجن و الحيوان و حتى النبات!

فكيف بشخص يُِرسل رحمة للعالمين و يدعو للقتل؟ و لكن من يفهم!!

الحمد لله الذي له الفضل في كل شيء … الحمد لله كوني سعودي …
الحمد لله على خيرات هذا الوطن و احداها البعث الدارسية …

أنا شخص مبتعث من عام 2001 إلى بداية 2007 لدراسة البكالوريس …
و عدت صيف 2009 و الحمد لله سأنتهي من دراستي في صيف 2010 بدرجة الماجستير …

حاليا، أكتب الـ “شخبوطة” هذي و أنا بلباس التخرج في احتفال أقامته الملحقية الثقافية بواشنطن …
رغم ان زيارتي للملحقية و الحفل لم تنهي الـ 24 ساعة بعد إلى إنها كانت مغامرة فيها من الخبره ما تفوق الـ 7 سنوات التي أمضيتها في دراستي!

صحيح يقال أن الشر يعم و الخير يخص …
لكن أنا بأكسر المقولة بحيث إني أقول أن الخير في الملحقية هو العام، والسوء (الشر) يخص بعض الأشخاص
وللأسف السوء “القليل” في الملحقية أثره كبير عند الطلاب!
أنا هنا بأذكر مواقف في مغامرتي. صحيح أني قابلت ناس في قمة الإحترام و التعامل الراقي وهو العام في الملحقية، لكن سأذكر الحالات “الخاصة” السيئة…
و لن أحللها، فلكل موقف سبب وراءه أو أن الشخص له خلفية تعليميه أو ثقافيه معينه …

1- المشرفة الطلابية التي أتعامل معها لا ترد على الهاتف إلا بشق الأنفس و المحاولات المتكرره … والايميل ترد عليه باسلوب قص و لزق و الرد طبعا لا يمت للموضوع بصلة!
قد يكون عدد الطلاب كثيرين أو أنها مشغولة في أشياء أهم … هذا ليس هو المهم …
المهم، استغلينا وجودنا في الملحقية و قلت أروح أكلمها و أطلب منها اللي استحقه. بغض النظر عن متطلباتي، في مكتبها يوجد مشرفتين آخريات. كلمتني إحدى المشرفات و قالت “أنتم بعد تبون تكلمونها”. قلت و أنا مبتسم (علما إني عصبي لكن تمالكت أعصابي): “إيه والله نبي نكلمها” … قالت “يالله ترى الغرفه ما فيها هواء كفاية!”.. ضحكت و قلت “معليه بأكتم نفسي على أساس ما اخلص الهواء” … ضحكت و حست إنها غلطانه، قالت: “اعذروني بس ترانا تعبانين و مو قادرين نركز!!” قلت: “عادي متعودين منكم أكثر!” – هذا رد جاي من قهر – … السالفة أطول من كذا، لكن الأسلوب اللي “بعض” المنسوبين للملحقية يعاملون فيه الطالب فيه كثير من الإساءة و قلة الأدب للأسف

2- معي شخص مبتعث له طلب، زرنا أحد مسئولي الملحقية و طلب منه ما طلب! رد عليه المسئول (وهو غير سعودي) و قال له “إنت تبي تستغل الحكومه و تاخذ كل شي” … !! والمشكلة إنه ما طلب إلا حقه. اللي معي ما وقف عند هذا الشخص. قال أبي أقابل المسئول عن هذه القضايا. لما دخل عليه في المكتب (هذا شخص سعودي)، قال له المبتعث: “السلام عليكم”، و بأدنى أسلوب رد عليه “خير وش عندك؟” … طبعا صاحبنا ما أخذ حقه “المشروع” من الملحقية والسبب في سوء المعاملة و تعقيد الأمور!

3- أحد كبار مسئولي الملحقية قابله مبتعث يسأله عن حق من حقوقه. قاله المسئول قضيتك مع مسئول الوزارة وليست مع الملحقية. سأله المبتعث “طيب وين ألقى المسئول عن الوزارة؟” (مسئول الوزارة موجود في الحفل) ، رد عليه مسئول الملحقية “تبيني أطلعه لك من جيبي؟” … أنا ما عندي مشكله في هذا الأسلوب إذا كان يمزح! لكن يقولها و هو مكشر و نفسه “في خشمه” ! هذا ما نقبله!

4- والله ودي أكتب زيادة، لكن ما تعودت إن شخابيطي تكون طويلة!

بغض النظر إن كان مع المبتعث حق أو لا، لكن أن نعامل بهذا الأسلوب من الدناءه فهذا ذل و مهانه! … لا يجيني واحد يقول احمد ربك انهم يدفعون لك على دراستك! لان اللي يدفع مهوب شخص! اللي تدفع لي حكومتي الله يعزها!! و المسئولين يستلمون رواتبهم لخدمة الطالب و ليس لذل الطالب!

هذه المواقف تبين بعض من مغامرة تكتب في مجلدات و ليست في شخبوطة! المواقف تخص الأسلوب السيء فقط ناهيكم عن غياب الاخلاص والأمانه عند “بعض” المسئولين
للأسف إننا بشكل عام دائما انفعاليين (قد أكون أولهم) … الله يستر على حالنا!

قفلة:
أول فصل دراسي لي في البكالوريس – وعدد الطلاب المبتعثين كانوا قلة – تم دفع رسوم الجامعه مرتين (بالغلط) من قبل الملحقية. الجامعه ارسلوا لي شيك بمبلغ 6 الآف دولار(رسوم الفصل المدفوعه بالغلط) و لم يرسلوا الشيك للملحقية. فكلمت شخص مسئول كبير في الملحقية لارجاع المبلغ لهم. قال لي المسئول: “كان حطيت الشيك في حسابك و ما علمتنا! صدقني مافي أحد بيدري !!” (لا أدعي المثالية و لكن تربيت على هذه المبادئ)

شيء يجيب الهم والحزن ! شيء يدعو للخجل! إهانة تلوها إهانة أكبر …
إلى متى؟ ملينا … والله ملينا …

أنا مضى من عمري أكثر من ربع قرن، و في كل عمري أتابع هزيمة وراها هزيمة للمسلمين!
ليه؟
و أنا ما أتكلم عن هزيمة حرب فقط … هزائم في كل المجالات!!!
هل الهزيمة و الاهانة مربوطه بكوننا مسلمين؟ كوننا عرب؟ بكل تأكيد لا!

و بعد كل هزيمة، الوسائل الإعلاميه تنشد الأشعار و الشعوب تستميت في المظاهرات و المقالات تملأ الصفحات و الأغاني الوطنية لا تتوقف و و و …. لكن ما هي النتيجة؟
شخبطتي الآن قد تكون نتيجة لحماسي لما حصل للاسطول البحري…
و أنا متأكد مثلي مثل الغالبيه، يصبح الصبح وننسى و ننتظر هزيمة و اهانه لتحريك المشاعر الحماسية مره أخرى!

حالنا مخزي … للاسف!

لمنا العدو … لمنا حكامنا … و نلوم أنفسنا!

لكن لابد من حل!!! و أنا فعلا أتمنى أعرف … وش الممكن نسويه لتحسين حالنا المؤسف؟
ماهو دوري؟ و دور الشعوب في تحسين الحال؟ … نريد أفعال لا أقوال !!
نريد قائد يكون القدوة في وقف الاهانة و ارجاع كرامة العروبة .. الكرامة الاسلامية!
نريد قائد لا “يبحث عن مجد شخصي” … نريد قائد همه الأمة الأسلامية …
نريد قائد يخاف الله فينا …

هل ننتظر عمر؟ هل ننتظر خالد؟ أم ما الحل !!

هذا هو واقعنا المر

و الله يستر من المستقبل …

الحمد لله اللي يسمع الدعاء … هو الأمل … و لكن لابد من العمل!
ياليت عندي حل!

هذا الشطر شائع بين العرب، لكن العجيب إن البيت هذا له أكثر من ألف سنة!
و رغم إننا عارفين إن الأمم تضحك على جهلنا، إلا إننا ما زلنا في جهلنا لمدة تفوق أكثر من ألف سنة!!
دائما نلوم الزمن و نلوم القادة و نلوم الخصوم و نلوم الجميع …
و قالها الشافعي من اكثر من ألف و ميتين سنة

نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا ::: وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ ::: وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ ::: وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا

رأيي الشخصي، صحيح إن العيب فينا مثل ما قال الامام الحكيم الشافعي،
و أحد أهم عيوبنا اننا ندقق في سفاسف الأمور …

نرجع لموضوع الشخبوطة … “يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”
من قائلها؟ و ما هو الشطر الأول لهذا البيت؟

القائل أحكم خلق الله “أبو الطيب المتنبي” …
والبيت الكامل:

أُغَايَة الدَّيْن أَن تُحْفُوا شَوَارِبَكُم ::: يَا أُمَّة ضَحِكَت مِن جَهْلِهَا الْأُمَم

مثل ما قال المتنبي، للأسف الدين صار في الشارب و تقصير الثوب و و …
لكن قالها أطهر الخلق، محمد بن عبدالله عليه أزكى الصلوات و أتم التسليم : “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
و لكن أمتنا صبت تركيزها على سفاسف الأمور …
و تأكيدا لكلام المتنبي وصلتني الصور التاليه التي فعلا تحكي واقعنا و كأنها قضيتنا الوحيدة، آلا و هي العوره!






دمتم بود


يا حظ كل هلالي بلاعب مثل رادوي …
هذا كلام ما يختلف عليه اثنين …

الكل حب هذا اللاعب … خصوصا بعد موقفه الرجولي (الفزعة) مع ياسر القحطاني في مباراة الهلال و الاتحاد ..
لمشاهدة اللي صار ..

طبعا الهلالين كلهم زاد حبهم لرادوي لانه فزع …

لكن الغريب في الموضوع، ان بعد اسبوع أو أقل …
ولد طفل في حائل …
الأب هلالي جدا و يعشق اللاعب “الروماني” + “المسيحي” رادوي …
سمى ابنه رادوي الشمري …
والخبر اذيع في العربية

الأب سماه بناءا على حبه و ايمانه بأن رادوي رجل شهم … بغض النظر عن ديانته و دولته …
لكن الشعب السعودي رفض الفعله هذي …
و استفتوا الشيخ المسند … و طبعا الشيخ المسند افتى بالنص هذا :

“إن إطلاق أسماء غير المسلمين على أبناء المسلمين سواء كانوا لاعبي كرة أو ممثلين أو مغنيين أو نحو ذلك لا يجوز, محذراً من اعتزاز من تسمية أبناء المسلمين بأسماء غريبة عن ديننا وعقيدتنا ولغتنا, ومؤكداً أن هذا يؤدي إلى تقليد الأبناء من يحملون أسماءهم في صفاتهم. وربما يؤدي إلى تقليدهم في دينهم، لا شك أن هذا أمر خطير يجب التنبيه عليه، يجب على الآباء والأمهات على تسمية أبنائهم بالأسماء العربية الطيبة كأسماء الأنبياء والصحابة، والحذر من التسميات التي تؤدي إلى ابتعاد الأبناء عن الاعتزاز بدينهم وبلغتهم”

أنا شخص ما افهم في الفتوى ولست أهلا لها … طبعا
لكن كلام الشيخ، مع كامل احترامي، مافيه أي نوع من دليل مسند من القرآن أو السنة …
الشخص اللي سمى ولده رادوي ما استشار أحد أصلا … و طبعا الى الان مصر على التسمية ..
لكن أنا عندي نقاط أبي أحللها من كلام الشيخ :
1) يقول الشيخ – حفظه الله – “هذا يؤدي إلى تقليد الأبناء من يحملون أسماءهم في صفاتهم” … اللاعب رادوي، كما يراه أبو الطفل رادوي الشمري، رجل شهم راعي فزعه .. ياليت يقلده في هذه الصفات
2) يقول الشيخ – حفظه الله – “ربما يؤدي إلى تقليدهم في دينهم” … لنفرض أن اللاعب رادوي أسلم بفعله أبو الطفل رادوي … هل يضطر اللاعب إلى تغيير اسمه؟ هل الأسامي هي التي تحدد الميول إلى الديانات؟! … من أفضل الأسماء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم هو الاسم “عبدالله” … و من هو كبير المنافقين؟ عبدالله بن أبي بن سلول !!
3) يقول الشيخ – حفظه الله – “الحذر من التسميات التي تؤدي إلى ابتعاد الأبناء عن الاعتزاز بدينهم وبلغتهم” … ان أتينا للغة فلا عيسى و لا يوسف و لا اسماعيل و لا ابراهيم و و و هي اسامي عربيه! نعم هم آنبياء عليهم السلام جميعا و لكن الاسامي ليست عربيه … فهذا يؤكد أن الاسماء ليست محصوره على العربية فقط

بسبب ما قاله الشيخ، الكثير -عبر المنتديات- هدد أبو الطفل رادوي بصدمه بالسيارة، أو ضربه أو أو … إلا إذا تراجع عن التسمية ..
و للاسف، كل من حاول يعلل التسميه (و أنا أحدهم) قد يتهجمون عليهم أشخاص و يقولون مين أنتم ما تسمع كلام المسند؟
للاسف في مجتمعنا كلام المشائخ صار لا يمس كأنه حديث أو آية قرانية .. حاشى لله

وفي القرآن ذكر :” وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى” و في هذه الآية، الله سبحانه و تعالى خص النبي فقط لا المشائخ …

استغفر الله و أتوب إليه …

وفي الأخير أنا سعدت بخبر رادوي الشمري ..
كما سعدوا جماهير الهلال الرومانيين (كما ذكرت صحفهم)

من زمان ما تفلسفت …

لكن فلسفتي هذي لما شفت ناس تتفلسف … قلت بـ أرد على فلسفتهم بفلسفتي الأقوى …

في البداية، أنا ما كتبت موضوعي هذا مناصرة للمرأهـ، و ما كتبته عداوة فيها …

في الاسلام، المرأهـ الله كاتب لها حقوقها و هي نص هالكون …

والله لا يخلينها منهم كلهم … من أمهات و أخوات و زوجات وبنات …

هذا “مهوب” (مهوب معناها “ليس” لكن بالعامية السعودية النجدية) موضوعي …

أنا موضوعي اللي يستخدم القرآن الاستخدام الخاطئ !! وهم كثير …

المثال الأول:

في النقاشات عن المرأه و أطباعها و صفاتها … يقولي واحد من صفات المرأه الكيد ! و أنا بصراحة ما أؤمن بهذا الشي … صحيح في نساء كيدهم يهز دول لكن هذا ما يعني إن كل النساء كيدهم عظيم ..

يرد علي واحد و يقول : “يا أخي الله قالها ‘إن كيدهن عظيم’ … ما تقرا قرآن إنت؟” … طبعا كلامه غلط .. و الحمدلله إني اقرا مثله، لكن أتوقع إني أنا فهمت من القرآن أكثر مما فهمه هو ..

الله قالها في كتابه صح! لكن ما كانت تعبر عن إرادة الله !! لو نرجع للآيه، فهي مذكوره في سورة يوسف … و قائل العبارة هذي هو قريب زوجة العزيز !! يعني هذا رأيه هو …

يعني و باختصار الآية هذي ما تثبت إن النساء كيدهن عظيم …

المثال الثاني

الأمير عبدالرحمن بن مساعد دائما يستشهد بقول الله تعالى “إن خير من استأجرت القوي الأمين” …

و يعني في هذا اختياره للموظفين …

أنا ما أقول إن هذا الكلام خطأ … قد يكون صحيح …

و مذكوره في القرآن صحيح، لكنها مذكوره على لسان و رأي ابنت شعيب عليه السلام … فكامل الأيه تقول “يا أبت إن خير من استأجرت القوي الأمين” …
يعني الأيه “مهيب” (مهيب معناها ليست لكن بالعامية السعودية النجدية) دليل على صحة الرأي هذا









الأمثلة كثيره في الاستخدامات الخاطئة، لكن هذا اللي في بالي الحين …






لكن اللي أبي أوصل له، إن القرآن ليس فقط أحكام و تشريعات .. ولكن في القرآن قصص …

ولازم نميز قبل ما نستشهد بأي دليل من القرآن …

انتهت فلسفتي ..






قفلة:

أنا استخدمت كلمة “نساء” و لا حبيت كلمة “حريم” … ولي أسبابي

يا كثر ما اسمعها و لا أعرف مقاييسها ..

وش اللي يحدد ثقافة البني آدم؟ و مين اللي يحددها؟

ما أبي أطول بـ الفلسفه، هذا ايميل جاني :

ّ(اضغط على الصورة لتكبيرها)

نص الايميل المرفق مع الصورة يقول:

“إذا استطعت معرفة 50 وجهاً بالاسم  .. فـ أنت مثقف جداً

إذا استطعت معرفة 40 وجهاً .. فـ أنت مثقف بشكل جيد

إذا استطعت معرفة 30 .. فـ أنت مثقف لا بأس بك

إذا عرفت 20 وجهاً .. فـ أنت تحتاج إلى الاطلاع

أما إذا لم تعرف إلا 10 فقط .. فـ أنت جاهل فعلاً …”

مافي شك ان الرسمه أكثر من رائعه! ابداع ماله حدود …

لكن هل مقياس الثقافة بمعرفة الوجيه و معرفة المشاهير؟

هل اللي يعرف مارادونا، و بروسلي، و نور الشريف، و ام كلثوم و صدام حسين ووووو … من مختلف المجالات مثقف؟

أنا بالنسبة لي، أشوف ان العرب “ماشاء علينا” نعرف في الرياضة، و السياسة، و الاقتصاد، والشريعة، والفن، والتكنولجيا و و و … لكن ما نتخصص في مجال واحد فقط، و نقول عن أنفسنا مثقفين!

أنا اقول هذا الكلام بناءا على تجربة، نفس المجلس يتكلم عن كل المجالات، وكل النقاش عن علم عميق !!

لكن ارجع اقول هل هذي هي الثقافة المطلوبة؟ و الا المفروض التركيز على مجال واحد فقط؟

هالمره موضوعي جدااااا فلسفة، لكن كالعادة في هذا المكان، رش رش شخابيطه خرابيط …

Avatar Vs. Titanic

الكاتب: رش رش | التصنيفات: شخبطة بلا معنى


طبعا الكل يعرف الفيلمين …

الفيلم الأول:



Titanic (انتج عام 1997) واللي حقق الرقم القياسي في الدخل (عن طريق تذاكر البيع في السينما فقط) وهو:

1.8 مليار دولار (600.8 ميلون دولار من الولايات المتحدة الأمريكية “ما أحب اسميها امريكا لان كندا و المكسيك و كوستاريكا … الخ كلها أمريكا”)

و استمر عرضه لمدة 41 أسبوع

(تكلفة الفيلم 200 ميلون دولار)


والفيلم الثاني



Avatar (انتج عام 2009) و إلى يوم كتابتي لهذي الشخبوطة، الدخل عن طريق شباك التذاكر هو :

2.2 مليار دولار! (633 مليون دولار من الولايات المتحدة الأمريكية)

وهذا ماله إلا 54 يوم عرض (7.7 أسابيع) … يعني مستمر والله أعلم كم بيدخل

(تكلفة الفيلم 500 ميلون دولار)





لكن

أنا ما كتبت شخبوطتي على أساس أعطي أخبار، لكن هذا شي ما دخل مخي !!

كيف فيلم في 6 أسابيع قدر يدخل أكثر من فيلم “اسطوري” استمر أكثر من 40 أسبوع ؟!

بمناقشتي مع بعض الشباب، قلت عام 97 ميلادي التذاكر كانت ارخص، فمن الطبيعي ان مع مرور الوقت الافلام تدخل أكثر و السبب يرجع لتضخم أسعار التذاكر


ومثل دايم، الحمدلله اللي الله سهل المعلومة في الانترنت …

بعد التحري و البحث … لقيت معلومه حلت مشكلتي ،،، لكنها تخص أمريكا بس!

عام 97م كان معدل التذاكر 4.59 دولار

وفي يومنا هذا معدل التذاكر 7.61 دولار


يعني لو بنحسب، لو Titanic سعر تذكرته مثل تذاكر Avatar كان صار دخل Titanic :

970 مليون دولار بدل 600.8 مليون دولار …

يعني أكثر من Avatar بـ 337 مليون دولار (يعني 50٪ زيادة)


باختصار صحيح ان Avatar دخل اكثر، لكن هذا ما يعني انه أكثر مشاهده!





شخبطتي فيها فلسفة شوي، لكن أتمنى إن الصورة وضحت